Selasa, 23 April 2013

ORANG MUKMIN YANG BERUNTUNG




              PEWARIS SURGA FIRDAUS : SHALAT KHUSYU’ DLL.


قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11)

1.  Sesungguhnya beruntunglah orang-orang yang beriman,

2.  (yaitu) orang-orang yang khusyu' dalam sembahyangnya,AL-MUKMINUN

{ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ } فيه ثلاثة أوجه

: أحدها : معناه قد سعد المؤمنون ومنه قول لبيد :

فاعقلي إن كنت لم تعقلي ... إنما أفلح من كان عقل

الثاني : أن الفلاح البقاء ومعناه قد بقيت لهم أعمالهم ، وقيل : إنه بقاؤهم في الجنة ، ومنه قولهم في الأذان : حي على الفلاح أي حي على بقاء الخير قال طرفة بن العبد :

أفبعدنا أو بعدهم . . ... . يرجى لغابرنا الفلاح

الثالث : أنه إدْراك المطالب قال الشاعر :

لو كان حي مدرك الفلاح ... أدركه ملاعب الرماح

قال ابن عباس : المفلحون الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا . روى عمر بن الخطاب قال كان النبي صل الله عليه وسلم إذا نزل عليه القرآن يسمع عند وجهه دويٌ كدوي النحل ، فنزل عليه يوماً فلما سرى عنه استقبل القبلة ورفع يديه ثم قال : « اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلاَ تُنْقِصْنَا ، وَأَكْرِمْنَا وَلاَ تُهِنَّا ، وَأَعْطِنَا وَلاَ تَحْرِمْنَا ، وَآثِرْنَا وَلاَ تُؤْثِرْ عَلَينَا ، وَأَرْضِنَا وَارْضَ عَنَّا » ثم قال : « لَقَدْ أَنْزَلَ عَلَيَّ عَشْرَ أَيَاتٍ مَنْ أَقَامَهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ » ثم قرأ علينا { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ } حتى ختم العشر . روى أبو عمران الجوني قال قيل لعائشة ما كان خُلُق رسول الله صل الله عليه وسلم؟ ، قالت أتقرأُون سورة المؤمنون؟ قيل : نعم ، قالت اقرأُوا فقرىء عليها { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ } حتى بَلَغَ { يَحَافِظُونَ } .

فقالت : هكذا كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قوله تعالى : { الَّذِيِنَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ } فيه خمسة أوجه :

أحدها : خائفون ، وهوقول الحسن ، وقتادة .

والثاني : خاضعون ، وهو قول ابن عيسى .

والثالث : تائبون ، وهو قول إبراهيم .

والرابع : أنه غض البصر ، وخفض الجناح ، قاله مجاهد .

الخامس : هو أن ينظر إلى موضع سجوده من الأرض ، ولا يجوز بصره مُصَلاَّهُ ، فقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع بصره إلى السماء فنزلت : { الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ } فصار لا يجوِّز بصره مُصَلاَّهُ .

فصار في محل الخشوع على هذه الأوجه قولان :

أحدهما : في القلب خاصة ، وهو قول الحسن وقتادة .

والثاني : في القلب والبصر ، وهو قول الحسن وقتادة .

قوله : { وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ } فيه خمسة أوجه :

أحدها : أن اللغو الباطل ، قاله ابن عباس .

الثاني : أنه الكذب ، قاله ابن عباس .

الثالث : أنه الحلف ، قاله الكلبي .

الرابع : أنه الشتم لأن كفار مكة كانوا يشتمون المسلمين فهو عن الإِجابة ، حكاه النقاش .

الخامس : أنها المعاصي كلها ، قاله الحسن .

قوله : { أُوْلئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ } روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « مَا مِنْكُم إِلاَّ لَهُ مَنزِلاَنِ : مَنزِلٌ فِي الجَنَّةِ وَمَنزِلٌ فِي النَّارِ ، فَإِن مَاتَ وَدَخَلَ النَّارَ ، وَرِثَ أَهْلُ الجَنَّةِ مَنْزِلَهُ ، وإِنْ مَاتَ وََدَخَلَ الجَنَّةَ ، وَرِثَ أَهْلُ النَّارِ مَنزِلَهُ ، فَذلِكَ قولَه { أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ } » ثم بيَّن ما يرثون فقال :

{ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ } فيه خمسة أوجه

: أحدها : أنه اسم من أسماء الجنة ، قاله الحسن .

الثاني : أنه أعلى الجنان قاله قطرب .

الثالث : أنه جبل الجنة الذي تتفجر منه أنهار الجنة ، قاله أبو هريرة .

الرابع : أنه البستان وهو رومي معرب ، قاله الزجاج .

الخامس : أنه عربي وهو الكرم ، قاله الضحاك .AL-MAWARDY.3/131

قد أفلح المؤمنون (1) الذين هم في صلاتهم خاشعون (2)

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي يسمع عند وجهه دوي كدوي النحل فأنزل الله عليه يوما فمكث ساعة ثم سري عنه فقرأ قد أفلح المؤمنون إلى عشر آيات من أولها . وقال : من أقام هذه العشر آيات دخل الجنة ثم استقبل القبلة ورفع يديه وقال اللهم زدنا ولا تنقصنا وأكرمنا ولا تهنا وأعطنا ولا تحرمنا وآثرنا ولا تؤثر علينا اللهم أرضنا وأرض عنا » أخرجه الترمذي . قوله عز وجل { قد أفلح المؤمنون } قال ابن عباس قد سعد المصدقون بالتوحيد وبقوا في الجنة وقيل الفلاح البقاء والنجاة { الذين هم في صلاتهم خاشعون } قال ابن عباس : مخبتون أذلاء خاضعون . وقيل خائفون وقيل : متواضعون وقيل الخشوع من أفعال القلب كالخوف والرهبة وقيل هو من أفعال الجوارح كالسكون وترك الالتفات وغض البصر . وقيل لا بد من الجمع بين أفعال القلب والجوارح وهو الأولى فالخاشع في صلاته لا بد وأن يحصل له الخشوع في جميع الجوارح ، فأما ما يتعلق بالقلب من الأفعال فنهاية الخضوع والتذلل للمعبود ولا يلتفت الخاطر إلى شيء سوى ذلك التعظيم . وأما ما يتعلق بالجوارح فهو أن يكون ساكنا مطرقا ناظرا إلى موضع سجوده . وقيل الخشوع هو أن لا يعرف من على يمينه ولا من على شماله ( ق ) عن عائشة قالت : « سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد » الاختلاس هو الاختطاف عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لا يزال الله مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت فإذا التفت انصرف عنه » وفي رواية « أعرض عنه » أخرجه أبو داود والنسائي . وقيل الخشوع هو أن لايرفع بصره إلى السماء ( خ ) عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم فاشتد قوله في ذلك حتى قال : لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم » وقال أبو هريرة كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة فلما نزل { الذين هم في صلاتهم خاشعون } رمقوا بأبصارهم إلى موضع السجود . وقيل الخشوع هو أن لا يعبث بشيء من جسده في الصلاة لما روي « أن النبي صلى الله عليه وسلم أبصر رجلا يعبث بلحيته في الصلاة فقال : لو خشع قلب هذا خشعت جوارحه » ذكره البغوي بغير سند . عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال « إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يمسح الحصى فإن الرحمة تواجهه » أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي . وقيل الخشوع في الصلاة هو جمع الهمة والإعراض عما سوى الله والتدبر فيما يجري على لسانه من القراءة والذكر . AL-KHAZIN.4/462

JAKARTA  24/4/2013

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar