Rabu, 01 Mei 2013

PUTUS ASA




                                 JANGAN  PUTUS  ASA !

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55)

53.  Katakanlah: "Hai hamba-hamba-Ku yang malampaui batas terhadap diri mereka sendiri, janganlah kamu berputus asa dari rahmat Allah. Sesungguhnya Allah mengampuni dosa-dosa[1314] semuanya. Sesungguhnya Dia-lah yang Maha Pengampun lagi Maha Penyayang.AZ-ZUMAR

[1314]  dalam hubungan Ini lihat surat An Nisa ayat 48.

قوله تعالى : { قُلْ ياعباديَ الذين أَسْرَفوا على أنفُسهم } في سبب نزولها أربعة أقوال :

أحدها : أن ناساً من المشركين كانوا قد قَتَلُوا فأكثَروا ، وزَنَوْا فأكثَروا ، ثم أتَوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : إِنّ الذي تدعو إِليه لَحَسَنٌ ، لو تُخْبِرُنا أنّ لِما عَمِلْنا كفّارةً ، فنزلت هذه الآية . رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس .

والثاني : أنها نزلت في عَيّاش بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد ونَفَرٍ من المسلمين كانوا قد أسلموا ، ثم عُذِّبوا فافتُتِنوا ، فكان أصحاب رسول الله يقولون : لا يَقْبَلُ اللهُ مِنْ هؤلاء صَرْفاً ولا عَدْلاً ، قومُ تركوا دينهم بعذاب عُذِّبوه! فنزلت هذه الآية ، فكتبها عمر إلى عَيّاش والوليد وأولئك النَّفَر ، فأسلموا وهاجروا؛ وهذا قول ابن عمر .

والثالث : أنها نزلتْ في وحشي ، وهذا القول ذكرناه مشروحاٍ في آخر [ الفرقان : 68 ] عن ابن عباس .

والرابع : أنَّ أهل مكَّةَ قالوا : يزعُم محمدٌ أنَّ مَنْ عَبَدَ الأوثانَ وقَتَلَ النَّفْسَ التي حرَّم اللهُ لم يُغْفَر له ، فكيف نُهاجِر ونُسْلِم وقد فَعَلْنا ذلك؟! فنزلت هذه الآية؛ وهذا مرويُّ عن ابن عباس أيضاً .

ومعنى { أَسْرَفوا على أنفسهم } ارتكَبوا الكبائر ، والقنوط بمعنى اليأس . { وأَنيبوا } بمعنى ارجِعوا إِلى الله من الشِّرك والذًّنوب ، { وأسلِموا له } أي : أخِلصوا له التوحيد . و { تُنْصَرون } بمعنى تُمْنَعون .

{ واتَّبِعوا أحسن ما أُنزل إِليكم } قد بيَّنّاه في قوله { يأخُذوا بأحسنها } [ الأعراف : 145 ] .ZADUL MASIR.5/273

قوله عز وجل : { قُلْ يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم } أي أسرفوا على أنفسهم في الشرك .

ويحتمل ثانياً : أسرفوا على أنفسهم في ارتكاب الذنوب مع ثبوت الإيمان والتزامه { لا تقنطوا من رحمة الله } أي لا تيأسوا من رحمته .

{ إن الله يغفر الذنوب جميعاً } فيه ثلاثة أوجه :

أحدها : يغفرها بالتوبة منها ، قاله الحسن .

الثاني : يغفرها بالعفو عنها إلا الشرك .

الثالث : يغفر الصغائر باجتناب الكبائر .

{ إنه هو الغفور الرحيم } قيل نزلت هذه الآية والتي بعدها في وحشي قاتل حمزة ، قاله الحسن والكلبي ، وقال علي عليه السلام : ما في القرآن آية أوسع منها . وروى ثوبان قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « ما أحب أن لي الدنيا وما عليها بهذه الآية

» . قوله عز وجل : { واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم } فيه خمسة تأويلات :

أحدها : هو ما أمرهم الله به في الكتاب ، قاله السدي .

الثاني : أن يأخذوا ما أمر وينتهوا عما نهوا عنه ، قاله الحسن .

الثالث : هو الناسخ دون المنسوخ ، حكاه ابن عيسى .

الرابع : هو طاعة الله تعالى في الحرام والحلال قاله ابن زياد .

الخامس : تأدية الفرائض ، قاله زيد بن علي ، ومعاني أكثرها متقاربة .

ويحتمل سادساً : أنه الأخذ بالعزيمة دون الرخصة . وجعله منزلاً عليهم لأنه منزل إليهم على نبيهم صلى الله عليه وسلم .AL-MAWARDY.4/21

{ قُلْ ياعبادي الذين أَسْرَفُواْ على أَنفُسِهِمْ } بالكفر والشرك والزنا والقتل { لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ الله } لا تيأسوا من مغفرة الله { إِنَّ الله يَغْفِرُ الذنوب جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الغفور } لمن تاب من الكفر وآمن بالله { الرحيم } لمن مات على التوبة { وأنيبوا إلى رَبِّكُمْ } أقبلوا إلى ربكم بالتوبة من الكفر { وَأَسْلِمُواْ لَهُ } آمنوا بالله واطيعوا الله { مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العذاب ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ } لا تمنعون من عذاب الله . نزلت هذه الآية في وحشي وأصحابه ثم قال { واتبعوا أَحْسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ } يعني القرآن أحلوا حلاله وحرموا حرامه واعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه { مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العذاب بَغْتَةً } فجأة { وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ } لا تعلمون نزولهIBNU ABBAS.1/484

{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) }

قل -أيها الرسول- لعبادي الذين تمادَوا في المعاصي، وأسرفوا على أنفسهم بإتيان ما تدعوهم إليه نفوسهم من الذنوب: لا تَيْئسوا من رحمة الله؛ لكثرة ذنوبكم، إن الله يغفر الذنوب جميعًا لمن تاب منها ورجع عنها مهما كانت، إنه هو الغفور لذنوب التائبين من عباده، الرحيم بهم.AL-MUYASSAR.8/271

يخبر تعالى عباده المسرفين بسعة كرمه، ويحثهم على الإنابة قبل أن لا يمكنهم ذلك فقال: { قُلْ } يا أيها الرسول ومن قام مقامه من الدعاة لدين اللّه، مخبرا للعباد عن ربهم: { يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ } باتباع ما تدعوهم إليه أنفسهم من الذنوب، والسعي في مساخط علام الغيوب.

{ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ } أي: لا تيأسوا منها، فتلقوا بأيديكم إلى التهلكة، وتقولوا قد كثرت ذنوبنا وتراكمت عيوبنا، فليس لها طريق يزيلها ولا سبيل يصرفها، فتبقون بسبب ذلك مصرين على العصيان، متزودين ما يغضب عليكم الرحمن، ولكن اعرفوا ربكم بأسمائه الدالة على كرمه وجوده، واعلموا أنه يغفر الذنوب جميعا من الشرك، والقتل، والزنا، والربا، والظلم، وغير ذلك من الذنوب الكبار والصغار. { إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } أي: وصفه المغفرة والرحمة، وصفان لازمان ذاتيان، لا تنفك ذاته عنهما، ولم تزل آثارهما سارية في الوجود، مالئة للموجود، تسح يداه من الخيرات آناء الليل والنهار، ويوالي النعم على العباد والفواضل في السر والجهار، والعطاء أحب إليه من المنع، والرحمة سبقت الغضب وغلبته، .ولكن لمغفرته ورحمته ونيلهما أسباب إن لم يأت بها العبد، فقد أغلق على نفسه باب الرحمة والمغفرة، أعظمها وأجلها، بل لا سبب لها غيره، الإنابة إلى اللّه تعالى بالتوبة النصوح، والدعاء والتضرع والتأله والتعبد، فهلم إلى هذا السبب الأجل، والطريق الأعظم.ASSA’DY.1/721

JAKARTA  2/5/2013

Tidak ada komentar:

Posting Komentar

 

Majelis Ulama Indonesia

Dunia Islam

Informasi Kesehatan dan Tips Kesehatan

Total Tayangan Halaman