Senin, 03 Juni 2013

MU'JIZAT NABI IBRAHIM AS




                        API MENJADI DINGIN

قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (68) قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70) AL-Anbiya'

{ قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَانْصُرُواْ ءَالِهَتَكُمْ إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ } وفي الذي أشارعليهم بذلك قولان :

أحدهما : أنه رجل من أعراب فارس يعني أكراد فارس ، قاله ابن عمر ، ومجاهد . وابن جريج .

الثاني : أنه هيزون فخسف الله به الأرض وهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة . وقيل إن إبراهيم حين أوثق ليلقى في النار فقال : لا إله إلا أنت سبحانك رب العالمين ، لك الحمد ولك الملك لا شريك لك .

وقال عبد الله بن عمر : كانت كلمة إبراهيم حين أُلقي في النار : حسبي الله ونعم الوكيل .

قال قتادة : فما أحرقت النار منه إلا وثاقه .

قال ابن جريج : ألقي إبراهيم في النار وهو ابن ست وعشرين سنة .

وقال كعب : لم يبق في الأرض يومئذ إلا من يطفىء عن إبراهيم النار ، إلا الوزغ فإنها كانت تنفخ عليه ، فلذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتلها .

قال الكلبي : بنواْ له أتوناً ألقوه فيه ، وأوقدوا عليه النار سبعة أيام ، ثم أطبقوه عليه وفتحوه من الغد ، فإذا هو عرق أبيض لم يحترق ، وبردت نار الأرض فما أنضجت يومئذ كراعاً .

قوله تعالى : { قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاَماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ } جعل الله فيها برداً يدفع حرها ، وحراً يدفع بردها ، فصارت سلاماً عليه .

قال أبو العالية : ولو لم يقل « سلاماً » لكان بردها أشد عليه من حرها ، ولو لم يقل « على إبراهيم » لكان بردها باقيا على الأبد .AL-MAWARDY.3/84

لما بطلت حجتهم وظهر الحق عدلوا إلى استعمال سلطانهم، وقالوا: حَرِّقوا إبراهيم بالنار; غضبًا لآلهتكم إن كنتم ناصرين لها. فأشْعَلوا نارًا عظيمة وألقوه فيها، فانتصر الله لرسوله وقال للنار: كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم، فلم يَنَلْه فيها أذى، ولم يصبه مكروه.AL-MUYASSAR.5/485

أجمعوا رأيهم - لما غلبوا - بإهلاكه؛ وهكذا المبطل إذا قرعت شبهته بالحجة وافتضح ، لم يكن أحد أبغض إليه من المحق . ولم يبق له مفزع إلا مناصبته ، كما فعلت قريش برسول الله صلى الله عليه وسلم حين عجزوا عن المعارضة والذي أشار بإحراقه نمروذ . وعن ابن عمر رضي الله عنهما : رجل من أعراب العجم يريد الأكراد . وروي : أنهم حين هموا بإحراقه ، حبسوه ثم بنوا بيتاً كالحظيرة بكوثى ، وجمعوا شهراً أصناف الخشب الصلاب ، حتى إن كانت المرأة لتمرض فتقول : إن عافاني الله لأجمعنّ خطباً لإبراهيم عليه السلام ، ثم أشعلوا ناراً عظيمة كادت الطير تحترق في الجوّ من وهجها . ثم وضعوه في المنجنيق مقيداً مغلولاً فرموا به فيها ، فناداها جبريل عليه السلام { قُلْنَا يانار كُونِى بَرْداً وسلاما } ويحكى . ما أحرقت منه إلا وثاقه . وقال له جبريل عليه السلام حين رمي به : هل لك حاجة؟ فقال : أما إليك فلا . قال : فسل ربك . قال : حسبي من سؤالي علمه بحالي . وعن ابن عباس رضي الله عنهما : إنما نجا بقوله : حسبي الله ونعم الوكيل ، وأطل عليه نمروذ من الصرح فإذا هو في روضة ومعه جليس له من الملائكة ، فقال : إني مقرّب إلى إلهك ، فذبح أربعة آلاف بقرة وكفّ عن إبراهيم ، وكان إبراهيم صلوات الله وسلامه عليه إذ ذاك ابن ست عشرة سنة . واختاروا المعاقبة بالنار لأنها أهول ما يعاقب به وأفظعه ، ولذلك جاء :

( 697 ) « لا يعذب بالنار إلا خالقها » ومن ثم قالوا : { إِن كُنتُمْ فاعلين } أي إن كنتم ناصرين آلهتكم نصراً مؤزراً ، فاختاروا له أهول المعاقبات وهي الإحراق بالنار ، وإلا فرّطتم في نصرتها . ولهذا عظموا النار وتكلفوا في تشهير أمرها وتفخيم شأنها ، ولم يألوا جهداً في ذلك . جعلت النار لمطاوعتها فعل الله وإرادته كمأمور أمر بشيء فامتثله . والمعنى : ذات برد وسلام ، فبولغ في ذلك ، كأن ذاتها برد وسلام . والمراد : ابردي فيسلم منك إبراهيم . أو ابردي برداً غير ضارّ . وعن ابن عباس رضي الله عنه : لو لم يقل ذلك لأهلكته ببردها . فإن قلت : كيف بردت النار وهي نار؟ قلت : نزع الله عنها طبعها الذي طبعها عليه من الحرّ والإحراق ، وأبقاها على الإضاءة [ والإشراق ] والاشتعال كما كانت ، والله على كل شيء قدير . ويجوز أن يدفع بقدرته عن جسم إبراهيم عليه السلام أذى حرّها ويذيقه فيها عكس ذلك ، كما يفعل بخزنة جهنم ، ويدل عليه قوله : { على إبراهيم } وأرادوا أن يكيدوه ويمكروا به ، فما كانوا إلا مغلوبين مقهورين غالبوه بالجدال فغلبه الله ولقنه بالمبكت ، وفزعوا إلى القوّة والجبروت ، فنصره وقوّاه.AZZAMAKHSYARY.4/243

{ قُلْنَا يانار كُونِي بَرْداً } باردة من حرك { وسلاما } سليمة من البرد { على إِبْرَاهِيمَ } ولو لم يقل سلاماً لأحرقه البرد.IBNU ABBAS.1/341

وما ذكر الله جل وعلا في هذه الآية الكريمة : من أنه أمر النار بأمره الكوني القدري أن تكون برداً وسلاماً على إبراهيم يدل على أنه أنجاه من تلك النار . لأن قوله تعالى : { كُونِي بَرْداً } يدل على سلامته من حرِّها . وقله : { وَسَلاَمَا } . يدل على سلامته من شرِّ بردها الذي انقلبت الحرارة إليه . وانجاؤه إياه منها الذي دل عليه أمره الكوني القدري هنا جاء مصرحاً به في « العنكبوت » في قوله تعالى : { فَأَنْجَاهُ الله مِنَ النار } [ العنكبوت : 24 ] وأشار إلى ذلك هنا بقوله : { وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً } [ الأنبياء : 71 ] الآية .ASYANGQITY.4/237

قال عز وجل : { قلنا } يعني { يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم } قال ابن عباس : لو لم يقل سلاما لمات إبراهيم من بردها ، وفي بعض الآثار أنه لم يبق يومئذ نار في الأرض إلا طفئت فلم ينتفع في ذلك اليوم بنار في العالم ، ولو لم يقل على إبراهيم بقيت ذات برد أبدا ، وقيل : أخذت الملائكة بضبعي إبراهيم فأقعدوه على الأرض فإذا عين ماء عذب وورد أحمر ونرجس . قال كعب : ما أحرقت النار من إبراهيم إلا وثاقه قالوا : وكان إبراهيم في ذلك الموضع سبعة أيام ، قاله المنهال بن عمرو وقال إبراهيم : ما كنت أياما قط أنعم مني من الإيام التي كنت في النار . وقيل : وبعث الله تعالى ملك الظل في صورة إبراهيم فقعد إلى جنب إبراهيم يؤنسه . قالوا : وبعث الله عز وجل جبريل بقميص من حرير الجنة وطنفسة فألبسه القميص وأقعده على الطنفسة وقعد معه يحدثه ، وقال جبريل : يا إبراهيم إن ربك يقول : أما علمت أن النار لا تضر أحبائي . ثم نظر نمرود وأشرف على إبراهيم من صرح له فرأه جالسا في روضة والملك قاعد إلى جنبه وما حوله نار تحرق الحطب ، فناداه يا إبراهيم كبير إلهك الذي بلغت قدرته أن حال بينك وبين النار يا إبراهيم هل تستطيع أن تخرج منها قال نعم . قال : هل تخشى إن قمت أن تضرك قال لا . قال : فقم فاخرج منها فقام إبراهيم يمشي فيها حتى خرج منها فلما وصل إليه قال له إبراهيم من الرجل الذي رأيته معك مثلك في صورتك قاعدا إلى جنبك؟ قال : ذلك ملك الظل أرسله إلى ربي ليؤنسني فيها فقال نمرود يا إبراهيم إني مقرب إلى إلهك قربانا لما رأيت من قدرته وعزته فيما صنع بك حين أبيت إلا عبادته وتوحيده وإني ذابح له أربعة آلاف بقرة .AL-KHAZIN.4/404

JAKARTA 3/6/2013
READ MORE - MU'JIZAT NABI IBRAHIM AS

DO'A NABI MUSA AS



                               DO’A  NABI MUSA AS

اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (24) قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا (35) قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى (36) THAHA

لما أوحى الله إلى موسى، ونبأه، وأراه الآيات الباهرات، أرسله إلى فرعون، ملك مصر، فقال: { اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى } أي: تمرد وزاد على الحد في الكفر والفساد والعلو في الأرض، والقهر للضعفاء، حتى إنه ادعى الربوبية والألوهية -قبحه الله- أي: وطغيانه سبب لهلاكه، ولكن من رحمة الله وحكمته وعدله، أنه لا يعذب أحدا، إلا بعد قيام الحجة بالرسل، فحينئذ علم موسى عليه السلام أنه تحمل حملا عظيما، حيث أرسل إلى هذا الجبار العنيد، الذي ليس له منازع في مصر من الخلق، وموسى عليه السلام، وحده، وقد جرى منه ما جرى من القتل، فامتثل أمر ربه، وتلقاه بالانشراح والقبول، وسأله المعونة وتيسير الأسباب، التي [هي] (1) من تمام الدعوة، فقال: { رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي } أي: وسعه وأفسحه، لأتحمل الأذى القولي والفعلي، ولا يتكدر قلبي بذلك، ولا يضيق صدري، فإن الصدر إذا ضاق، لم يصلح صاحبه لهداية الخلق ودعوتهم.

قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ } وعسى الخلق يقبلون الحق مع اللين وسعة الصدر وانشراحه عليهم.

{ وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي } أي: سهل علي كل أمر أسلكه وكل طريق أقصده في سبيلك، وهون علي ما أمامي من الشدائد، ومن تيسير الأمر أن ييسر للداعي أن يأتي جميع الأمور من أبوابها، ويخاطب كل أحد بما يناسب له، ويدعوه بأقرب الطرق الموصلة إلى قبول قوله.

{ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي } وكان في لسانه ثقل لا يكاد يفهم عنه الكلام كما قال المفسرون كما قال الله عنه أنه قال { وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا } فسأل الله أن يحل منه عقدة يفقهوا ما يقول فيحصل المقصود التام من المخاطبة والمراجعة والبيان عن المعاني

{ وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي } أي معينا يعاونني ويؤازرني ويساعدني على من أرسلت إليهم وسأل أن يكون من أهله لأنه من باب البر وأحق ببر الإنسان قرابته ثم عينه بسؤاله فقال { هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي } أي قوني به وشد به ظهري قال الله { سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا }

{ وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي } أي في النبوة بأن تجعله نبيا رسولا كما جعلتني

ثم ذكر الفائدة في ذلك فقال { كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا } علم عليه الصلاة والسلام أن مدار العبادات كلها والدين على ذكر الله فسأل الله أن يجعل أخاه معه يتساعدان ويتعاونان على البر والتقوى فيكثر منهما ذكر الله من التسبيح والتهليل وغيره من أنواع العبادات

{ إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا } تعلم حالنا وضعفنا وعجزنا وافتقارنا إليك في كل الأمور وأنت أبصر بنا من أنفسنا وأرحم فمن علينا بما سألناك وأجب لنا فيما دعوناك

فقال الله { قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى } أي أعطيت جميع ما طلبت فسنشرح صدرك ونيسر أمرك ونحل عقدة من لسانك يفقهوا قولك ونشد عضدك بأخيك هارون { ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون }

وهذا السؤال من موسى عليه السلام يدل على كمال معرفته بالله وكمال فطنته ومعرفته للأمور وكمال نصحه وذلك أن الداعي إلى الله المرشد للخلق خصوصا إذا كان المدعو من أهل العناد والتكبر والطغيان يحتاج إلى سعة صدر وحلم تام على ما يصيبه من الأذى ولسان فصيح يتمكن من التعبير به عن ما يريده ويقصده بل الفصاحة والبلاغة لصاحب هذا المقام من ألزم ما يكون لكثرة المراجعات والمراوضات ولحاجته لتحسين الحق وتزيينه بما يقدر عليه ليحببه إلى النفوس وإلى تقبيح الباطل وتهجينه لينفر عنه ويحتاج مع ذلك أيضا أن يتيسر له أمره فيأتي البيوت من أبوابها ويدعو إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن يعامل الناس كلا بحسب حاله وتمام ذلك أن يكون لمن هذه صفته أعوان ووزراء يساعدونه على مطلوبه لأن الأصوات إذا كثرت لا بد أن تؤثر فلذلك سأل عليه الصلاة والسلام هذه الأمور فأعطيها

وإذا نظرت إلى حالة الأنبياء المرسلين إلى الخلق رأيتهم بهذه الحال بحسب أحوالهم خصوصا خاتمهم وأفضلهم محمد صلى الله عليه وسلم فإنه في الذروة العليا من كل صفة كمال وله من شرح الصدر وتيسير الأمر وفصاحة اللسان وحسن التعبير والبيان والأعوان على الحق من الصحابة فمن بعدهم ما ليس لغيره

__________

(1) زيادة من هامش: ب.ASSA’DY.1/504

قال موسى: رب وسِّع لي صدري، وسَهِّل لي أمري، وأطلق لساني بفصيح المنطق; ليفهموا كلامي. واجعل لي معينا من أهلي، هارون أخي. قَوِّني به وشدَّ به ظهري، وأشركه معي في النبوة وتبليغ الرسالة; كي ننزهك بالتسبيح كثيرًا، ونذكرك كثيرا فنحمدك. إنك كنت بنا بصيرًا، لا يخفى عليك شيء من أفعالنا.AL-MUYASSAR.5/330

{ اذهب إلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طغى } علا وتكبر وكفر { قَالَ رَبِّ اشرح لِي صَدْرِي } لين لي قلبي لكي لا أخافه { وَيَسِّرْ لي أَمْرِي } هون علي تبليغ الرسالة إلى فرعون { واحلل عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي } ابسط رتة من لساني { يَفْقَهُواْ قَوْلِي } لكي يفقهوا كلامي.IBNU ABBAS.1/327

قوله عز وجل : { رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي } يحتمل وجهين :

أحدهما : لحفظ مناجاته .

الثاني : لتبليغ رسالته .

{ وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي } يحتمل وجهين :

أحدهما : ما لا يطيق .

الثاني : في معونتي بالقيام على ما حملتني .

{ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي } فيه ثلاثة أوجه :

أحدها : أنها عقدة كانت بلسانه من الجمرة التي ألقاها بفيه في صغر عند فرعون .

الثاني : عقدة كانت بلسانه عند مناجاته لربه ، حتى لا يكلم غيره إلا بإذنه .

الثالث : استحيائه من الله من كلام غيره بعد مناجاته .

{ يَفْقَهُواْ قَوْلِي } يحتمل وجهين :

أحدهما : ببيان كلامه .

الثاني : بتصديقه على قوله .AL-MAWARDY.3/44

JAKARTA  3/6/2013
READ MORE - DO'A NABI MUSA AS

NABI IDRIS AS



                                               NABI  IDRIS AS
56.  Dan Ceritakanlah (hai Muhammad kepada mereka, kisah) Idris (yang tersebut) di dalam Al Quran. Sesungguhnya ia adalah seorang yang sangat membenarkan dan seorang nabi.MARYAM
واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا (54) وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا (55) واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا (56) ورفعناه مكانا عليا (57) أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا (58)
شرح الكلمات :
{ واذكر في الكتاب اسماعيل } : أي ذكر في القرآن تشريفا وتعظيا اسماعيل بن ابراهيم الخليل عليهما السلام .
{ صادق الوعد } : لم يخلف وعد قط .
{ مرضيا } : أي رضى الله تعالى قوله وعمله ليقينه وإخلاصه .
{ إدريس } : هو جد أبي نوح عليه السلام .
{ ورفعناه مكانا عليا } : الى السماء الرابعة .
{ إسرائيل } : أي يعقوب بن اسحق بن إبراهيم عليهم السلام .
{ وممن هدينا واجتبينا } : أي من جملة من هديناهم لطريقنا واجتبيناهم بنبوتنا .
{ إذا تتلى عليهم آيات الرحمن } : أي تقرأ عليهم وهم يسمعون إليها .
{ سجدا وبكيا } : جمع ساجد وباك أي ساجدين وهم يبكون .
معنى الآيات :
يقول تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم كما ذكرت من ذكرت من مريم وابنها وابراهيم وموسى اذكر كذلك اسماعيل فإنه { كان صادق الوعد } لم يخلف وعدا قط وكان ينتظر الموعود الليالي حتى يجئ وهو قائم في مكانه ينتظره ، { وكان رسولا نبيا } نبأة تعالى بمكة المكرمة إذ عاش بها وأرسله الى قبيلة جرهم العربية ومنا تزوج وأنجب وكان من ذريته محمد صلى الله عليه وسلم وقوله تعالى : { وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة } المراد من الأهل أسرته وقومه من قبيلة جرهم والمراد من الصلاة إقامتها ومن الزكاة أداؤها ، وهذا مما أعلى شأنه ورفع قدره فأستحق ذكره في القرآن العظيم ، وقوله : { كان عند ربه مرضيا } موجب آخر لأكرامه والإنعام عليه بذكره في القرآن الكريم في سلسلة الأنبياء والمرسلين ، ومعنى { كان عند ربه مرضيا } أي أقواله وأفعاله كلها كانت مقبولة مرضية فكان بذلك هو مرضيا من قبل ربه عزوجل . وقوله تعالى { واذكر في الكتاب إدريس } وهو جد أبي نوح واستوجب الذكر في القرآن لأنه { كان صديقا } كثير الصدق مبالغ فيه حتى إنه لم يجر على لسانه كذب قط ، وصديقا في أفعاله وما يأتيه فلم يعرف غير الصدق في قول ولا عمل وكان نبيا من أنبياء الله ، وقوله { ورفعناه مكانا عليا } الى السماء الرابعة في حياته كما رفع تعالى عيسى ورفع محمد الى ما فوق السماء السابعة . وقوله تعالى : { أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم } كأدريس ، { وممن حملنا مع نوح } أي في الفلك كأبراهيم ، { ومن ذرية ابراهيم } كاسحق واسماعيل ، { واسرائيل } أي ومن ذرية إسرائيل كموسى وهارون وداود وسليمان وزكريا ويحيى وعيسى ، { وممن هدينا } لمعرفتنا وطريقنا الموصل الى رضانا وذلك بعبادتنا والاخلاص لنا فيها { واجتباه } لوحينا وحمل رسالتنا . وقوله { إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا } أي أولئك الذين هديناهم واجتبينا من اجتبينا منهم . والاجتباء الاختبار والاصطفاء بأخذ الصفوة { إذا تتلى عليهم آيات الرحمن } الحاملة للعظات والعبر والدلائل والحجج { خروا سجدا } لله ربهم { وبكيا } عما يرون من التقصير أو التفريط في جنب ربهم جل وعظم سلطانه .
هداية الآيات
من هداية الآيات :
1- تقرير النبوة الذي نبأ هؤلاء وأرسلهم لا ينكر عليه أن ينبئ محمدا ويرسله .
2- فضيلة الأمر بالصلاة والزكاة .
3- فضيلة الوفاء بالوعد والصدق في القول والعمل .
4- سنية السجود لمن تلا هذه الآية أو تليت وهو يستمع إليها . { خروا سجدا وبكيا }
5- فضيلة البكاء حال السجود فقد كان عمر إذا تلا هذه الآية سجد ثم يقول هذا السجود فأين البكي يعني البكاء .AISARUT TAFASIR.2/417
{ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا (56) }
واذكر - أيها الرسول - في هذا القرآن خبر إدريس عليه السلام، إنه كان عظيم الصدق في قوله وعمله، نبيًا يوحى إليه.AL-MUYASSAR.5/267
قوله عز وجل { وإذكر في الكتاب إدريس } هو جد أبي نوح واسمه أخنوخ ، سمي إدريس لكثرة دراسة الكتب وكان خياطا وهو أول من خط بالقلم ، وأول من خاط الثياب وليس المخيط وكانوا من قبل يلبسون الجلود وهو أول من اتخذ السلاح وقاتل الكفار ، وأول من نظر في علم الحساب .
{ إنه كان صديقا نبيا } وذلك أن الله تعالى شرفه بالنبوة وأنزل عليه ثلاثين صحيفة { ورفعناه مكانا عليا } قيل هي الرفعة بعلو المرتبة في الدنيا ، وقيل إنه رفع إلى السماء . وهو الأصح يدل عليه ما روى أنس بن مالك بن صعصعة « عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى إدريس في السماء الرابعة ليلة المعراج » متفق عليه وكان سبب رفع إدريس إلى السماء الرابعة على ما قاله كعب الأحبار وغيره : أنه سار يوم في حاجة فأصابه وهج الشمس فقال : يا رب إني مشيت يوما فكيف بمن يحملها مسيرة خمسمائة عام في يوم واحد اللهم خفف عنه من ثقلها وحرها ، فلما أصبح الملك وجد من خفة الشمس وحرها ما لا يعرف فقال يا رب خلقتني لحر الشمس فما الذي قضيت فيه؟ قال إن عبدي إدريس سألني أن أخفف عنك حملها وحرها ، فأجبته قال يا رب فاجمع بيني وبينه واجعل بيني وبينه خلة فأذن له حتى أتى إدريس ، فكان إدريس يسأله ما سأله أن قال إني أخبرت أنك أكرم الملائكة وأمكنهم عند ملك الموت فاشفع لي إليه ليؤخر أجلي لعلي ازداد شكرا وعبادة فقال الملك.AL-KHAZIN.4/350
JAKARTA  3/6/2013


READ MORE - NABI IDRIS AS
 

Majelis Ulama Indonesia

Dunia Islam

Informasi Kesehatan dan Tips Kesehatan

Total Tayangan Halaman